Ooredoo والاتحاد العالمي للجوال وشركة "سوقتل" تدعو للاستعداد للتعامل مع حالات الطوارئ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

٢١ ديسمبر ٢٠١٤ . قطــر
News Thumb Gallery

أول قمة في الشرق الأوسط حول تقنيات الجوال والاستجابة للأزمات تبحث قضايا أساسية مع نزوح 33.3 مليون إنسان في العالم داخل بلدانهم

تعمل Ooredoo مع الاتحاد العالمي للجوال GSMA وشركة "سوقتل" موبايل لحلول الاتصالات لتطوير شراكات جديدة ولتحديث الإستراتيجيات الحالية المستخدمة في إدارة الاستعداد للكوارث، وذلك بعد أول قمة تعقد في منطقة الشرق الأوسط حول تقنية الجوال والاستجابة للأزمات، التي عقدت في وقت سابق من هذا الشهر.

ففي الوقت الذي تواجه فيه العديد من دول منطقة الشرق الأوسط تزايد الأزمات الإنسانية، تلعب الهواتف الجوالة دوراً مهماً في جهود الإغاثة وتقديم المساعدات في المنطقة. فحين سأل اللاجئون العراقيون في دراسة حديثة عن أهم الحاجات الضرورية بالنسبة لهم كانت إجابتهم بأن ذلك هو: محطات لشحن الهواتف الجوالة التي يعتبرونها أهم أنواع المساعدة التي يحتاجون إليها بعد الطعام والماء. وكنتيجة لذلك، سارعت وكالات الإغاثة إلى وضع شواحن للهواتف الجوالة تعمل بالطاقة الشمسية في حزم الإغاثة عند الطوارئ.

وجاء في تقرير الاتحاد العالمي للجوال حول اقتصاد الاتصالات الجوالة في الدول العربية لعام 2014 أنه وفي نهاية 2013 بلغ عدد المشتركين في خدمات الجوال في الدول العربية 195 مليون شخص من بين 3.4 مليار مشترك في جميع أنحاء العالم، فيما بلغت نسبة انتشار استخدام الهواتف الحوالة في المنطقة العربية 53%. وفي الوقت ذاته، يقدر بأن النزاعات في مختلف أنحاء العالم قد ساهمت في نزوح 33.3 مليون شخص داخل بلدانهم، وإلى لجوء 17 مليون شخص آخر في بداية 2013.

وتضع هذه الأزمات ضغوطاً متزايدة على اللاجئين والنازحين أنفسهم، وعلى المجتمعات التي تستضيفهم، وعلى البنية التحتية ومزودي الخدمات في البلدان التي يتواجدون فيها. فقد كانت هذه القضايا هي المواضيع التي طرحت للبحث خلال قمة الشرق الأوسط لتقنيات الجوال والاستجابة للأزمات. وعقدت القمة في العاصمة الأردنية عمان، وضمت أكثر من 30 قائداً من قطاعي الإغاثة والاتصالات وذلك للخروج بتوصيات تمكن من إبرام شراكات لتوفير الخدمات بشكل أسرع وأكثر كفاءة في حالات الطوارئ.

يذكر أن مجموعة Ooredoo تتمتع بسجل حافل بتقديم العون والمساعدات في الحالات الطارئة من خلال التقنية، مثل الحملة الأخيرة لجمع التبرعات لقطاع غزة من خلال خدمة الرسائل القصيرة التي قامت بها شركة الوطنية موبايل فلسطين احدى شركات مجموعة Ooredoo. فقد تمكن العملاء في جميع أنحاء فلسطين خلال مدة الحملة التي استمرت شهراً من التبرع بالمال مباشرة لجهود الإغاثة من خلال رسالة قصيرة تخصم قيمتها من رصيد حساب هواتفهم الجوالة. وقد ساعدت تلك التبرعات التي تمت على وجه السرعة في توفير العون للكثير من العائلات في قطاع غزة.

ويقول الدكتور ناصر معرفيه، الرئيس التنفيذي للمجموعة Ooredoo: " إن الإغاثة في أوقات الكوارث والاستعداد لذلك أصبحا من العوامل المهمة في إستراتيجيتنا لخدمة المجتمعات، خاصة وأن تقنية الجوال تفتح آفاقاً وفرصاً جديدة لمساعدة المنكوبين أثناء حالات الطوارئ وتقديم الدعم اللازم لهم. فوجودنا في تلك المناطق للتواصل مع المنكوبين والاهتمام بهم في الأزمات أحد قيم Ooredoo الأساسية، وهي إحدى القيم التي نسعى لدعمها في كل أماكن تواجدنا."

وكانت أحدث أنشطة الشركة في هذا المجال ما قامت به Ooredoo المالديف للتصدي لمشكلة مالي للمياه، والتي تركت الآلاف من المواطنين دون مصدر للمياه العذبة بعد اندلاع حريق في مرافق أكبر شركة للمياه ومعالجة مياه الصرف الصحي. وللمساعدة في التخفيف من هذه المشكلة وفرت Ooredoo المالديف خدمة للتتبع وجود سيارات نقل المياه من خلال خدمة Ooredoo Locate، والتي يتمكن المستخدمون من خلالها من تحديد أقرب سيارة لنقل المياه إليهم. وقدمت مجموعة Ooredoo تبرعاً سخياً لصندوق الإغاثة.

وبالإضافة إلى ذلك، فخلال فترة الصيف، تعهدت شركة آسياسل، وهي احدى شركات مجموعة Ooredoo في العراق، بالمساعدة بالإبقاء على توفر خدمات الاتصالات في مناطق النزاع، وقامت بتوزيع 10,000 شريحة خط اتصال مجاناً، وهذه الخطوط مزودة بخدمة إشعارات مجانية عبر الرسائل القصيرة توفر معلومات مهمة عن النازحين واللاجئين. كما أنشأت الشركة مركز اتصال في مدينة السليمانية يهدف إلى توفير خدمة الاتصال لأفراد الجمهور مع المنظمات والبرامج التي توفر الدعم والمساعدات للاجئين والنازحين، وتبرعت الشركة بأجهزة هاتف لممثلي مخيمات اللاجئين لتمكين العائلات في مناطق الحروب من الاتصال ببعضها.

وكانت إندوسات التابعة لـ Ooredoo قد قدمت مساعدات طارئة وخدمة اتصالات جوالة مجاناً لمساعدة المجتمعات في مناطق إندونيسيا التي تأثرت بالفيضانات بداية 2014.

وقالت كايلا ريد، مديرة قسم الاستجابة للأزمات في الاتحاد العالمي للجوال: "قد تكون القدرة على استخدام شبكات الاتصالات الجوالة حداً فارقاً بين الحياة والموت بالنسبة للأشخاص الذين يتعرضون للأزمات. ولذلك، كانت الشراكات المبتكرة بين مشغلي شبكات الاتصالات الجوالة والمنظمات الإنسانية بالغة الأهمية في ضمان قدرة النازحين على التواصل وطلب الحصول على المعلومات المهمة ليتمكنوا من توفير خدمات الاستجابة للحالات الطارئة في مجتمعاتهم."

ومن جانبه قال جيكوب كورينبلوم، الرئيس التنفيذي لشركة سوقتل موبايل لحلول الاتصالات: "تعتبر الشراكات بين المنظمات والشركات ضرورية لإحداث أثر إيجابي في الأعمال الإنسانية للاستجابة في حالات الطوارئ. ومن هذا المنطلق، فمن المشجع أن مزودين خدمات الاتصالات الجوالة مثل مجموعة Ooredoo يعملون كشركاء بشكل استباقي ويبدون حرصاً لصنع فارق من خلال العمل بشكل مشترك مع المنظمات والهيئات التي تقدم العون من القطاع العام وغير الحكومي."

ومع مواجهة الملايين من مستخدمي الهواتف الجوالة لعام آخر كلاجئين، ومن بينهم أعداد كبيرة في المناطق التي تتواجد فيها Ooredoo مثل العراق وتونس، فمن المرجح أن يشهد التعاون بين مقدمي المساعدات الإنسانية ومشغلي شبكات الاتصالات نمواً كبيراً. فقد وفرت قمة الشرق الأوسط حول تقنيات الجوال والاستجابة للأزمات خطوة أولى مهمة في تمهيد الطريق لشراكات جديدة بين الوكالات والهيئات الدولية والإقليمية وبين شبكات الاتصالات في سائر أنحاء المنطقة.

إطبع