تباطؤ شديد في نمو انتشار البرودباند في العالم – 4 مليارات نسمة لا زالوا غير متصلين بالإنترنت | Ooredoo Corporate

تباطؤ شديد في نمو انتشار البرودباند في العالم – 4 مليارات نسمة لا زالوا غير متصلين بالإنترنت

٢٨ سبتمبر ٢٠١٥ قطــر

التقرير الجديد يسلط الضوء على التحديات التي يفرضها "الفارق الرقمية"، وOoredoo تتعهد بالاستمرار في محاولات تقليل الفارق الرقمي في مناطق تواجدها

الدوحة، قطـــر لم تتمكن إنترنت البرودباند من الوصول إلى تلك الفئة من البشر الذين يمكنهم الاستفادة منها على أفضل وجه، وعلى الرغم من أن النفاذ والوصول إلى الإنترنت يكاد يصل إلى مستوى التشبع في الدول الغنية في العالم فإنه لا يتقدم بسرعة كافية ليحقق الفائدة للمليارات من البشر الذين يعيشون في دول العالم النامية، حسبما جاء في نسخة 2015 من تقرير "حالة البرودباند".

ويكشف التقرير أن ٪57 من سكان العالم لا يزالون غير متصلين بالشبكة وغير قادرين على الاستفادة من المزايا الاقتصادية والاجتماعية المتعددة التي يمكن أن تقدمها خدمات الإنترنت.

والوصول إلى تكنولوجيات المعلومات والاتصالات، وخاصة ان البرودباند يمكن أن يكون عاملاً مسرّعاً رئيسياً للتنمية، مع التركيز على أهمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في إطار أهداف التنمية المستدامة الجديدة للأمم المتحدة. ويفيد التقرير أنه مع وجود 17 هدفاً من الأهداف المطروحة بشكل راسخ في البرنامج العالمي، فإن للحكومات والقطاع الخاص مصلحة قوية في إيجاد السبل بتوصيل البشر بخدمات الإنترنت.

وتشير أرقام جديدة في التقرير إلى أن 3,2 مليار شخص متصلون الآن، بعد أن كان عددهم 2,9 مليار في العام الماضي وهو ما يعادل ٪43 من سكان العالم. ولكن على الرغم من أن النفاذ إلى خدمات الإنترنت يقترب من مستويات التشبع في بلدان العالم المتقدم، فإن ٪35 من السكان في البلدان النامية فقط يتمتعون بإمكانية النفاذ إلى الشبكة. كما أن الوضع في أقل البلدان نمواً التي حددتها الأمم المتحدة والبالغ عددها 48 بلداً مقلق بشكل خاص حيث أن ٪90 من السكان محرومون من أي نوع من أنواع الاتصال بالإنترنت.

وقال الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات هولين جاو الذي يعمل بصفته نائب الرئيس المشارك للجنة مع المديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا "إن أهداف التنمية المستدامة التي حددتها الأمم المتحدة تذكّرنا بضرورة قياس التنمية العالمية بعدد أولئك الذين لا يتمكنون من استخدام البرودباند". وأضاف قائلاً "وقد تحققت نتائج السوق بتوصيل الدول بالانترنت الأكثر ثراء في العالم، إذ يمكن بسهولة تقديم أدلة قوية لنشر الشبكات. والتحدي المطروح أمامنا الآن هو إيجاد السبل الكفيلة بإتاحة سبل اتصال أربعة مليارات شخص لا يزالون محرومين من فوائد الاتصال بالإنترنت، وسيكون هذا الأمر التركيز الرئيسي للجنة النطاق العريض في المرحلة المقبلة."

ويقول الدكتور ناصر معرفيه، الرئيس التنفيذي لمجموعة Ooredoo، والذي يشغل حالياً منصب مفوض لدى مفوضية البرودباند للتنمية المستدامة: "يسلط التقرير الضوء على التحديات العالمية التي تترك ملايين من البشر حول العالم غير قادرين على الاستفادة من مزايا و خدمات الإنترنت التي تسهم في تغيير حياتهم. ونحن على ثقة بأن البرودباند الجوال يتميز بالقوة اللازمة لتحسين حياة البشر، والمجتمعات والدول، كما أننا على قناعة بأن الحكومات والمشغلين والهيئات التنظيمية يجب أن يعملوا سوية للتصدي لهذه القضية المهمة."

والأسلوب الذي تعتمده Ooredoo لتطوير الشبكة مبنى على الاستفادة من نجاح الشركة في سوقها وموطنها قطــــر، والتي تأتي في المرتبة الثانية بين أفضل عشرة دول في العالم من ناحية انتشار الإنترنت المنزلي، حيث أن ٪98 من المنازل متصلة بالإنترنت، وتأتي قطر بعد جمهورية كوريا التي تبلغ نسبة المنازل المرتبطة بالإنترنت فيها ٪98.5، وهي متقدمة على المملكة العربية السعودية التي جاءت في المرتبة الثالثة بنسبة انتشار الإنترنت منزلي بلغت ٪94. وتعتبر قطر الأولى بين الدول النامية من ناحية عدد مستخدمي الإنترنت والتي وصلت إلى ٪91.5، وجاءت في المرتبة 12 على مستوى العالم.

وتشير تقديرات الاتحاد الدولي للاتصالات ITU أيضاً إلى أنه سيكون هناك ما مجموعه تقريباً 3,5 مليار اشتراك في البرودباند الجوال في نهاية 2015. ويتوقع المحللون وجود 6,5 مليار اشتراك في البرودباند الجوال (5G/4G/3G) بحلول 2019، ما يجعل البرودباند الجوال أسرع خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات نمواً في التاريخ. كما أشار التقرير إلى أن منطقة آسيا - لمحيط الهادي تضم في الوقت الحالي نصف الاشتراكات النشطة في البرودباند الجوال.

وتشير توقعات الاتحاد الدولي للاتصالات إلى أن عدد الأجهزة المتصلة بالإنترنت ستبلغ 25 مليار جهاز في 2020، مما يعني أن عدد الأجهزة المتصلة بتفوق عدد البشر المتصلين بالشبكة بنسبة 6:1.

ويصدر تقرير "حالة البرودباند" سنوياً عن مفوضية البرودباند وهو تقرير فريد من نوعه يوفر لمحة عالمية عن إمكانية الوصول إلى شبكة البرودباند وتكلفة ذلك بقياسها في كل دولة من الدول مقابل مجموعة من الأهداف التي وضعتها المفوضية في 2011.

وتتألف مفوضية البرودباند من أكثر من 50 قائداً من عدد من الهيئات الحكومية وقطاعات الاتصالات الملتزمون بمساعدة الدول وخبراء في الأمم المتحدة وفرق المنظمات غير الحكومية على الاستفادة من الإمكانيات الضخمة للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بحيث تتمكن من وضع استراتيجيات وطنية في عدد من النواحي المهمة مثل التعليم والرعاية الصحية والإدارة البيئية.

ويعتبر تقرير "حالة البرودباند 2015" النسخة الرابعة لتقرير الاتصالات الصادر عن مفوضية البرودباند. ويصدر التقرير سنوياً وهو التقرير الوحيد الذي يضم تصنيفاً للدول بناءً على قدرات الاستفادة من الاتصالات لأكثر من 160 دولة في العالم.

إطبع