المؤتمر العالمي للجوال، برشلونة – 25 فبراير 2013- أعلنت مجموعة كيوتل، وهي إحدى أسرع شركات الاتصالات نمواً في العالم، أنها ستغير علامتها التجارية لتصبح Ooredoo وستتبنى كل واحدة من شركاتها العاملة في الأسواق الجديدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب شرق آسيا العلامة التجارية الجديدة خلال عامي 2013 و2014 . وتحمل الشركات التي تمتلك Ooredoo فيها حصة مسيطرة حالياً علامات تجارية مختلفة مثل كيوتل في قطر، وإندوسات في إندونيسيا، والوطنية الكويت، والنورس في سلطنة عمان، وتونيزيانا في تونس، ونجمة في الجزائر. أعلن عن العلامة التجارية الجديدة للمجموعة وشركاتها سعادة الشيخ عبدالله بن محمد بن سعود آل ثاني رئيس مجلس إدارة Ooredoo، وذلك في حفل أقيم خصيصاً لذلك الغرض خلال المؤتمر العالمي للجوال 2013 في برشلونة بإسبانيا. وأعلنت Ooredooخلال الحفل عن تعيين نجم كرة القدم ليونيل ميسي سفيراً عالمياً لعلامتها التجارية، كما أعلنت عن دعمها لمؤسسة ليو ميسي وذلك في إطار التزام الشركة المستمر بتحسين حياة المجتمعات المختلفة في العالم.وصرح سعادة الشيخ عبدالله بن محمد بن سعود آل ثاني، رئيس مجلس إدارة Ooredoo: "لقد اخترنا لعلامتنا التجارية الجديدة كلمة عربية Ooredoo وذلك لتعكس طموح عملائنا وإيماننا العميق بقدرتنا على إثراء حياة العملاء، إضافة إلى تحفيز التنمية البشرية في المجتمعات التي نمارس فيها أعمالنا. فنحن نؤمن بأن الشباب يجب أن يحصلوا على الفرص التي تمكنهم من الاستمتاع بما توفره لهم تقنيات الجوال، وأن المجتمعات التي لا تتمتع بكل الخدمات يجب أن يكون لديها القدرة على استخدام الإنترنت، وأن لكل امرأة الحق في أن تكون لها فرصة متكافئة لاستخدام هاتف جوال، وأن أصحاب المبادرات والشركات الصغيرة يجب أن يتمكنوا من الوصول إلى الخدمات المخصصة للشركات والمصممة لتلبية احتياجاتها. ولذلك فإن علامتنا التجارية الجديدة تعكس ما نؤمن به."ومن جانبه قال الشيخ سعود بن ناصر آل ثاني، الرئيس التنفيذي لكيوتل قطر: " هذه لحظات نشعر فيها في كيوتل قطر بالفخر. فشركتنا هي الأساس لشركة اتصالات عالمية توفر خدماتها لما يقارب 90 مليون شخص في مجتمعات مختلفة حول العالم. وستكون كيوتل قطر أول شركة من شركات المجموعة تغير علامتها التجارية إلى العلامة الجديدة للمجموعة Ooredoo، في الوقت الذي سنواصل فيه إيجاد طرق جديدة لإرضاء عملائنا وخدمتهم."
وتضمن الحفل الذي وجهت دعوات خاصة لحضوره عروضاً قدمها كل من آن بوفيروت المدير العام للاتحاد العالمي للجوال، والسيدة شيري بلير رئيس مجلس إدارة مؤسسة شيري بلير للمرأة، والدكتور حمدان توريه الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات. كما تضمن حضور النجم القطري الأولمبي ناصر العطية. ومن الجدير بالذكر أن Ooredoo قد حققت نمواً كبيراً خلال السنوات الست الماضية، وتحولت من شركة تعمل في سوق واحدة في قطر، إلى شركة اتصالات عالمية تبلغ قاعدة عملائها في العالم أكثر من 89.2 مليون عميل (كما هو في 30 سبتمبر)، وبلغت إيراداتها الموحدة 6.8 مليار دولار أمريكي في الأشهر التسعة الأولى من عام 2012. وتوفر الشركة خدمات الاتصالات الجوالة واتصالات الخط الثابت والبرودباند للإنترنت والخدمات المُدارة للشركات التي تم تكييفها لتلبية احتياجات العملاء في الأسواق الجديدة. كما أن Ooredoo كانت أسرع شركات الاتصالات نمواً من ناحية الإيرادات في العالم في عام 2006وتضاعفت قيمة الشركة أكثر من ثلاث مرات منذ عام 2005.وقال الدكتور ناصر معرفيه، الرئيس التنفيذي لشركة Ooredoo: "نشعر بكثير من الحماس لتغيير علامتنا التجارية إلىOoredoo ، ذلك أن العلامة الجديدة ترمز إلى استعدادنا للانتقال بالشركة إلى مستوى أعلى. كما أننا على ثقة من أننا سنتمكن من توفير خدمة أفضل لعملائنا في العالم وذلك بالاستفادة من الموارد والأصول المشتركة لشركة عالمية قوية وموحدة تحت علامة تجارية واحدة. فنحن نؤمن بأن تغيير علامتنا التجارية الآن سيساعدنا في المحافظة على زخم أعمالنا في مواجهة الوقائع الجديدة في قطاع الاتصالات، مما يؤكد التزامنا بأن نصبح قوة عالمية." وسيسهم عدد من المبادرات المتواصلة والتي تدور كلها حول الإستراتيجية الأساسية لجعل الشركة متميزة فيما يتعلق بخدمة العملاء في الارتقاء بشركة Ooredoo إلى مستويات أعلى. فقد وضعت الشركة برنامجاً ضخماً لتحديث شبكتها، وتستثمر للمستقبل لتتمكن من تقديم سرعات برودباند عالية عند توفر ترددات وتقنيات جديدة. كما أن Ooredoo كانت في مقدمة الشركات التي تهتم بخدمات الاتصالات الجوالة التي تسهم في تحسين ظروف الحياة مثل خدمة التعليم عبر الجوال mLearning في تونس لدعم تمكين فئة الشباب في النواحي الاقتصادية، وبرامج mWomen في العراق وإندونيسيا. وتوفر Ooredooكذلك خدمات ملائمة للعملاء الذين لا تسمح لهم إمكانياتهم المحدودة من الحصول على هواتف ذكية، وتعمل الشركة مع الاتحاد العالمي للجوال لتطوير أجهزة تتميز بالبديهية للتغلب على ما يعوق استخدامها.


