أعلنت اتصالات قطر ش. م. ق. ("كيوتل" أو "مجموعة كيوتل" أو "المجموعة") (رمز تداولها: QTEL.QA) اليوم عن استمرار الوتيرة القوية لإيراداتها وأرباحها خلال الربع الأول من السنة والمنتهي في 31 مارس 2011، مدفوعاً بالأداء الجيد لمجموعة شركاتها الدولية.
• بلغت الأرباح لكل سهم في الربع الأول 2011 إلى 4,33 ر.ق. (كانت 6,89 ر.ق. في الربع الأول 2010). وقد تم تعديل الأرباح لكل سهم، حيث أصدرت كيوتل في الربع الأول 2011 أسهم منحة مجانية بنسبة 20 بالمائة من رأس المال (أي بواقع سهم لكل خمسة أسهم).
أهم المؤشرات التشغيلية:
- نمو بنسبة 15,7% للأرباح المخصصة للمساهمين في هذه السنة مقارنة بالسنة السابقة، عند ضبطها وفقاً لتعديل رسوم الامتياز القطرية.
- أداء قوي للمجموعة من ناحية الإيرادات والأرباح قبل اقتطاع الفوائد والضريبة والاستهلاك والاهتلاك.
- رفع نسبة الملكية الموحدة في تونيزيانا، ما نتج عنه اندماج نتائجها بنسبة 100 بالمائة في نتائج المجموعة.
- إدراج ناجح لأسهم الوطنية موبايل في بورصة فلسطين.
واصلت المجموعة خلال الربع الأول المنتهي في 31 مارس 2011 تحقيق تقدم إيجابي، مستفيدة من تنوع وتكامل عملياتها وبقاء اهتمامها موجهاً نحو الدفاع عن تواجدها القوي وخاصة في المناطق التي ظلت ديناميكيات السوق فيها تتسم بشدة المنافسة. وقد مكن ذلك الاهتمام المجموعة من تحقيق زخم إضافي من حيث الإيرادات والأرباح في الربع الأول، حيث ارتفعت إيرادات المجموعة بنسبة 16,5% بالمائة لتنهي الفترة بإيرادات بلغت 7,5 مليار ر.ق. (كانت 6,4 مليار ر.ق. في الربع الأول 2010).
وفي 31 مارس 2010 بلغت القاعدة الموحدة لعملاء المجموعة 75,6 مليون عميل (كانت 66,4 مليون عميل في الربع الأول 2010)، وشكل ذلك نمواً في عدد عملاء بنسبة 13,9 بالمائة. في حين وصلت الأرباح قبل اقتطاع الفوائد والضريبة والاستهلاك والاهتلاك في الربع الأول من 2011 بنسبة 17 بالمائة خلال الفترة ووصلت إلى 3,6 مليار ر.ق. (كانت 3,0 مليار ر.ق. في الربع الأول 2010). وبقي هامش الأرباح قبل اقتطاع الفوائد والضرائب والاهتلاك والاستهلاك قوياً خلال الفترة، ووصل إلى 48 بالمائة (كان 47 بالمائة في الربع الأول 2010).
وأرتفع صافي الأرباح المخصصة للمساهمين بنسبة 15,7 بالمائة عند عند ضبطها وفقاً لتعديل رسوم الامتياز القطرية كان أثره لمرة واحدة فقط 2010 وبلغ 554 مليون ر.ق. وقد بلغ صافي الأرباح المخصصة للمساهمين 0,8 مليار ر.ق (كان 1,2 مليار ر.ق. في الربع الأول 2010).
(Q1 2010: 1.2 billion).
وقال سعادة الشيخ عبدالله بن محمد بن سعود آل ثاني، رئيس مجلس إدارة مجموعة كيوتل تعليقاً على هذه النتائج: "نحن سعداء بالأداء التشغيلي للمجموعة مع ارتفاع صافي الأرباح المخصصة للمساهمين بعد ضبطه بنسبة 15,7 بالمائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. وقد بدأنا هذه السنة الجديدة بذات الحيوية والالتزام والاهتمام الذي أنهينا به العام الماضي. وتبقى نقاط قوة مجموعتنا الدولية المستندة إلى قاعدة عريضة واضحة، وهذه القوى هي التي ساهمت في إنهاء ربع السنة الأول بتحقيق إيرادات قوية ونمو في الأرباح".
وعلى مستوى المجموعة، واصلت كيوتل الاستثمار في الأصول والابتكارات التي تسهم في الحفاظ على موقع الريادة في السوق، مع التركيز على الشراكات الاستراتيجية الجديدة. ففي هذه الفترة، قامت الشركة بالإعلان عن إتفاقات جديدة سترسخ الأسس لسلسلة من الابتكارات الجديدة في مجالات التواصل عبر المواقع الاجتماعية والبرودباند للأفراد والترفيه.
وتعليقاً على النتائج أيضاً، قال الدكتور ناصر معرفيه، الرئيس التنفيذي لمجموعة كيوتل:
"لا زال نموذج الأعمال الذي نعتمده يؤكد بأننا في موقف يتيح لنا الاستفادة من أكبر وأفضل فرص النمو المتاحة في الاقتصادات الناشئة في العالم، ويرجع الفضل في ذلك إلى قدرتنا على التحرك سريعاً عند ظهور الفرص. وفي الوقت ذاته، فلا زالت أسواقنا الناضجة تحقق أرباحاً جيدة، وتواصل شركاتنا في الأسواق التي تشتد فيها المنافسة التعامل بشكل جيد مع ارتفاع حدة المنافسة، فيما لا زالت أسواقنا الناشئة تشكل فرصاً واعدة من ناحية نمو عدد العملاء، وفي جانب ابتكار الخدمات. إننا نعمل على تحسين قدراتنا في عدد من نواحي الخدمات الأساسية للمستقبل، بما في ذلك الخدمات الرقمية والشبكات الاجتماعية، وذلك للتأكد من أننا نلبي احتياجات عملائنا الآن ومستقبلاً ".
استعراض أعمال مجموعة كيوتل
يمكن تلخيص الأداء التشغيلي للمجموعة على النحو الآتي:
كيوتل - قطر
في قطر، حققت كيوتل أكثر الفترات نجاحاً، وذلك بدافع من النتائج القوية في قطاع المشتركين، وعدد من الاتفاقيات المهمة مع عملاء من كبريات الشركات. وقد كان لزيادة الاهتمام الإستراتيجي بالبرودباند الجوال، وفئات الترفيه فهي تفتح فرصاً سوقية جديدة وتحقق في الوقت ذاته عائدات إيجابية.
وشهد برنامج كيوتل المستمر للاستثمار في بنية الاتصالات التحتية في قطر عدداً من الإنجازات المهمة في الربع الأول من 2011. فقد تم استكمال التوسعة والتحديث الكبير لمركز كيوتل للبيانات التي بدأ العمل بها في 2010 محققاً زيادة في القدرة الإستيعابية بنسبة 300 بالمائة، بالإضافة إلى عدد من الخدمات المحسنة للمؤسسات. ووقع عدد من كبريات الشركات القطرية اتفاقيات لنقل أنظمتها الأساسية إلى مركز كيوتل للبيانات بموجب تلك الاتفاقيات. كما حققت المرحلة التجريبية لمشروع الألياف الضوئية للمنازل نجاحاً تاماً، مع استكمال تمديد 510 كم من كوابل الألياف الضوئية إلى مناطق سكنية في مارس 2011، الأمر الذي سيمكن الشركة من إطلاق خدمة الألياف الضوئية للمنازل على المستوى التجاري.
أما استثمارات الشركة المستمرة في تحسين النظم والإجراءات، إضافة إلى اهتمامها الواضح برضا العملاء، فقد مكنت كيوتل من المحافظة على قاعدة عملائها منهية الربع الأول بقاعدة عملاء بلغت 2,4 مليون عميل (كان 2,40 مليون عميل في الربع الأول من 2010). وارتفعت إيرادات الشركة بنسبة 4,6 بالمائة في هذه الفترة من السنة مقارنة بالسنة السابقة لتصل إلى 1,4 مليار ر.ق. (كانت 1,4 مليار ر.ق. في الربع الأول 2010). أما الأرباح قبل اقتطاع الفائدة والضريبة والاستهلاك والاهتلاك خلال الربع الأول فقد أظهرت ارتفاعاً بنسبة 8,9 بالمائة مقارنة بتلك المسجلة في الربع الأول من العام الماضي، ووصلت إلى 776 مليون ر.ق. (كانت 712,8 مليون ر.ق. في الربع الأول 2010) عند ضبطها لتعديل رسوم الامتياز القطرية في 2010.


