نمو إيرادات كيوتل في النصف الأول من 2011 بنسبة 16.6 بالمائة لتصل إلى 15.4مليار ر.ق. | Ooredoo Corporate

نمو إيرادات كيوتل في النصف الأول من 2011 بنسبة 16.6 بالمائة لتصل إلى 15.4مليار ر.ق.

١٣ أغسطس ٢٠١١

أعلنت اتصالات قطر ش. م. ق. ("كيوتل"أو "مجموعة كيوتل" أو "المجموعة")، (رمز تداولها: QTEL.QA)، اليوم عن استمرار النمو الإيجابي لإيراداتها وأرباحها خلال الستة أشهر الأولى من السنة والمنتهية في 30 يونيو 2011، مدفوعاً بتحسن في عملياتها في المجموعة بأسرها.

أهم المؤشرات المالية:

*تأثر صافي الربح المخصص للمساهمين في 2010 إيجابياً في الربع الأول من 2010 بقرار تناول رسوم الامتياز في قطر(مبلغ 554 مليون ر.ق.)، شمل الفترات من 2007 وحتى 2009. وقد تم تعديل الأرقام المبينة أعلاه بحيث يمكن مقارنتها بشكل أفضل مع نتائج الفترة ذاتها من العام الماضي.

  • تواصل زخم الإيرادات القوية في قطر، مدفوعاً بالطلب المتزايد على خدمات الصوت، وارتفاع عدد المشتركين بالبرودباند.
  • أداء قوي لمجموعة شركات الوطنية، وحققت نمواً قوياً في الكويت والجزائر على وجه الخصوص. فيما أظهرت تونس أداءً قوياً في قطاع الاتصالات الجوالة على الرغم من التحديات التي شهدتها البلاد.
  • حافظت أعمال المجموعة في العراق وإندونيسيا على نمو قوي في إيرادات قطاع الاتصالات الجوالة.
  • لا زالت السوق العمانية تشهد تنافساً شديداً، وكان لإطلاق خدمات الخط الثابت أثر إيجابي على الإيرادات.

يشكل النصف الأول من 2011 فترة أخرى من النمو والإنجازات بالنسبة لمجموعة كيوتل. وواصلت المجموعة خلال هذه الفترة اهتمامها بإستراتيجيات الأسواق، وتقود زيادة أعداد العملاء، وتطوير الخدمة في جميع الأسواق التي تمارس فيها أعمالها المتنوعة. وكنتيجة لذلك الاهتمام، نجحت المجموعة في تحقيق إيرادات إضافية، ونمو في الأرباح خلال النصف الأول من العام إذ ارتفعت إيرادات المجموعة بنسبة 16.6 بالمائة لتنهي الفترة بإيرادات بلغت 15,446 مليون ر.ق. (مقارنة مع 13,244 مليون ر.ق. في النصف الأول من 2010).

وفي 30 يونيو2011، بلغت القاعدة الموحدة لعملاء المجموعة 77,5 مليون عميل (كانت 66,7 مليون عميل في النصف الأول من 2010)، وشكّل ذلك نمواً في عدد العملاء بنسبة 16.2 بالمائة. في حين ارتفعت الأرباح قبل اقتطاع الفوائد والضريبة والاستهلاك والاهتلاك بنسبة 14.8 بالمائة خلال الفترة ذاتها ووصلت إلى 7.2 مليار ر.ق. (كانت6.3 مليار ر.ق. في النصف الأول من 2010). وبقي هامش الأرباح قبل اقتطاع الفوائد والضرائب والاهتلاك والاستهلاك قوياً خلال الفترة، حيث بلغ 47بالمائة (كان 47 بالمائة في النصف الأول من 2010).

وارتفع صافي الأرباح المخصصة للمساهمين بنسبة 16.7 بالمائة، وعند معاملتها بشكل طبيعي ساهمت رسوم الامتياز في تحقيق إيرادات لمرة واحدة بلغت 554 مليون ر.ق. نتيجة القرار الإيجابي الخاص بتخفيض رسوم الترخيص المفروضة على كيوتل في قطر في 2010، وصل صافي الربح المخصص لمساهمي كيوتل إلى 1,436 مليون ر.ق. (كان 1,784 مليون ر.ق. في النصف الأول 2010).

وتعليقاً على النتائج نصف السنوية للمجموعة، قال سعادة الشيخ عبدالله بن محمد بن سعود آل ثاني، رئيس مجلس إدارة مجموعة كيوتل: "في أوقات تشهد كثيراً من التحديات، تمكنت مجموعة كيوتل من تحقيق نتائج مالية إيجابية مع نمو صافي الأرباح المعدلة المخصصة لمساهمي كيوتل بنسبة 16.7 بالمائة مقارنة بتلك الأرباح في الفترة ذاتها من السنة الماضية. إننا نؤمن بأن ذلك النمو كان نتيجة لقدرتنا على دمج ثروة الخبرات المتراكمة لدى موظفي كيوتل والتي كانت إحدى أولوياتنا. كما أن نمونا كان نتيجة لعزمنا على الاستثمار في الأسواق النامية، وإدارة تلك الأصول بناءً على أفق من متوسط إلى طويل الأمد. ويمكننا القول أن ذلك المبدأ الذي انتهجناه بدأ يعطي ثماره. إننا ننظر إلى النتائج المالية على أنها انعكاس لما نقوم به لإرضاء عملائنا والتواصل معهم. ونحن على ثقة بأننا نتحسن في ذلك الجانب، ويبرهن على ذلك نتائجنا المالية ربعاً بعد آخر."

وتعليقاً على النتائج أيضاً، قال الدكتور ناصر معرفيه، الرئيس التنفيذي لمجموعة كيوتل:

"إن أحد العناصر الأساسية في إستراتيجيتنا للنمو هي أننا نبذل جهداً كبيراً للوصول إلى المواقع القيادية والحفاظ عليها في الأسواق التي نتواجد فيها. وتمكنا إلى الآن من تحقيق أداء مرن في أسواق تشهد منافسة شديدة مثل قطر والكويت والعراق والجزائر، مبرزاً قدرتنا على تلبية احتياجات العملاء وتجاوز ما ينتظرون منا تحقيقه. إن هدفنا هو إيجاد توازن بين الابتكار والإدارة الحكيمة لإرضاء كل من عملائنا ومساهمينا ومستثمرينا."

إطبع