مبادرات الاتصالات وتقنية المعلومات الموجهة للنساء تقلل الحواجز التقنية بين النساء والرجال

٠٩ سبتمبر ٢٠١٣ . قطــر
News Thumb Gallery

التقنية والابتكار عاملان أساسيان في تعزيز جهود تمكين المرأة في اقتصادات دول الأبيك

استعرض الدكتور ناصر معرفيه الرئيس التنفيذي للمجموعة Ooredoo، وأليكساندر روسلي الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة إندوسات، في المنتدى الاقتصادي الخاص بالنساء في دول الأبيكAPEC (الأبيك هو منتدى تأسس عام 1989 ويضم 21 دولة تطل على المحيط الهادي تسعى لتشجيع التجارة الحرة والتعاون الاقتصادي في منطقة آسيا والمحيط الهادي) الذي عقد في بالي بإندونيسيا، المبادرات الخاصة بالنساء التي تطلقها Ooredoo لمساعدتهن في استخدام التقنية والابتكارات ليساهمن في نهضة وتقدم مجتمعاتهن.

وتعتبر Ooredoo داعماً قوياً لما تقوم به دول الأبيك من جهود لدعم المرأة مما يعكس التزام الشركة بمساعدة النساء في تحقيق تطلعاتهن في المجتمع. وتؤمن Ooredoo على وجه الخصوص بأنه يجب أن تحصل النساء على فرص متكافئة في استخدام تقنيات الجوال ليتمكن من تطوير حياتهن وحياة من يقمن بإعالتهم.

ففي السنوات الأخيرة، عملت Ooredoo مع الاتحاد العالمي للجوال ومؤسسة شيري بلير للمرأة في إطلاق مبادرات خاصة بالنساء تسهم في تمكين المرأة من خلال تحسين الاتصالات، وتوفير مدىً أوسع أمامهن للوصول إلى المعلومات وإلى الدعم الذي يحتجنه لأعمالهن. وقد ساعدت تلك المبادرات في تشجيع مزيد من النساء على أن يصبحن صاحبات مبادرات، في الوقت الذي ساعدت فيه أعداداً متزايدة من النساء في استخدام الإنترنت للحصول على المعلومات والخدمات المهمة.

ففي إندونيسيا تشكل النساء نسبة تقارب ثلثي أصحاب المبادرات في البلاد. فقد أسست إندوسات التابعة لـ Ooredoo مبادرة INSPERA أو InspirasPerempuan Indonesia  كمبادرة تهدف إلى تشجيع النساء على زيادة استخدامهن للمعلومات وخدمات الأعمال من خلال استخدام تقنية الجوال. فقد تم تكريم أحد مبادرات البرنامج وهي خدمة "أوساها وانيتا Usaha Wanita" عالمياً وذلك نظراً لخدمات المعلومات التي توفرها للنساء الإندونيسيات من صاحبات المبادرات من خلال تطبيقات إنترنت جوال حول مواضيع خاصة مثل التسويق للشركات الصغيرة والشؤون البنكية والقدرة على الاستفادة من تسهيلات القروض.

ويقول الدكتور ناصر معرفيه: "إن Ooredoo ملتزمة بإثراء حياة العملاء وتحفيز التنمية البشرية، وقد رحبنا بالفرصة لعرض بعض أنشطتنا المميزة الخاصة بالفارق بين الرجال والنساء في استخدام الجوال في منتدى دول أبيك. فقد طرحنا في السنوات الأخيرة عدداً من المبادرات المبتكرة في مناطق تواجدنا صممت خصيصاً لتمكين النساء من الوصول إلى واستخدام الاتصالات وتقنية المعلومات بطريقة تساعدهن. ويتضمن ذلك خدمة "أوساها وانيتا" الحائزة على جوائز عالمية، وهي الخدمة التي طورتها إندوسات بالاشتراك مع مؤسسة شيري بلير وNokia Life ومؤسسة إكسون موبايل. وتوفر هذه الخدمة لصاحبات المبادرات من النساء نفاذاً أوسع لمعلومات قيمة بالنسبة للشركات والأعمال. ونستفيد في أسواقنا المختلفة من تقنية الجوال لتمكين النساء، وقد كانت مبادراتنا ناجحة على المستوى التجاري في الوقت الذي تلبي فيه احتياجات النساء بشكل فعال."

وقال آليكساند روسلي معلقاً على أهمية الاتصالات وتقنية المعلومات في تعزيز الفرص المتاحة للنساء من صاحبات المبادرات: " إنه ومن خلال مبادرات مثل "مينتاري أورا Mentari Aura" و"إنفو وانيتا" تكرس إندوسات جهودها لدعم صاحبات المبادرات من النساء الإندونيسيات من خلال توفير قدرة أكبر للوصول إلى المعلومات ومرافق ووسائل الاتصالات التي ستساعدهن في توسيع شبكات أعمالهن التجارية، وأن يصبحن قوى دافعة في التنمية الاقتصادية في البلاد. ويمتد دعمنا للنساء الآن في 47 مجتمعاً في إندونيسيا، ونعمل حالياً لإطلاق المرحلة القادمة من مبادرة " InspirasPerempuan "، التي ستشجع روح المبادرة من خلال الاتصالات وتبادل الأفكار على مستوى إندونيسيا وعلى المستوى الدولي."

ونظمت إندوسات هذا العام، بالتعاون مع وزارة تمكين المرأة وحماية الطفل الإندونيسية، جائزة مسابقة صاحبات المبادرات من النساء، وهي مسابقة وطنية لتكريم صاحبات المبادرات من الشابات المبدعات ممن لديهن حب كبير وشغف لتحسين حياة أفراد المجتمع والبيئة المحيطة بهن. وقد شاركت المتسابقات العشر اللاتي وصلن للدور النهائي في حضور المنتدى الاقتصادي الخاص بالنساء في دول الأبيكAPEC الأسبوع الماضي واستمعن إلى أهمية الاتصالات وتقنية المعلومات والإعلام عبر الإنترنت في مساعدتهن على ترويج منتجاتهن في الوقت الذي يتم فيه إنشاء الشبكات الافتراضية وبناء المجتمعات عبر الإنترنت.

يوفر المنتدى الاقتصادي الخاص بالنساء في دول الأبيك APEC منبراً للجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص لمناقشة كيف يمكن للمؤسسات الأعضاء المساعدة في تعزيز شمول المرأة في الاقتصاد والعمل لمقاومة الآثار التي لا زالت قائمة بسبب التمييز بين الرجال والنساء على الاقتصادات المحلية والإقليمية. وقد تناول الاجتماع الأول الذي تركز فيه البحث على النساء في 1998، الدعوة للتركيز على زيادة فرص وصول النساء إلى التعليم والتدريب والشؤون المالية والتقنية والبنية التحتية لزيادة مساهمتهن الاقتصادية فقد تأسست في 2009.

 

إطبع