Ooredoo تحث الحكومة والشركات النظيرة لمواجهة التحديات من أجل سهولة الوصول و استخدام الإنترنت للمليار المقبل من الأشخاص

٢٠ أكتوبر ٢٠١٤ . قطــر
News Thumb Gallery

Ooredoo تتقدم في التزامها لمساعدة المرأة على النمو والازدهار مع مبادرات حياة رقمية جديدة

حثّ سعادة الشيخ عبدالله بن محمد بن سعود آل ثاني، رئيس مجلس إدارة مجموعة Ooredoo، الحكومات والشركات النظيرة على التصدي للتحديات التي تواجه بناء البنية التحتية لإتاحة استخدام الإنترنت للمليار المقبل من الأشخاص.

ووفقاً لمفوضية البرودباند للأمم المتحدة، فإنّ نحو 2,3 مليار شخص في جميع أنحاء العالم يمكنهم استخدام الإنترنت، ولكن هذا العدد لايزال يترك عدداً كبيراً من الناس، بما في ذلك قدراً غير متناسب من النساء والناس في الدول النامية، غير قادرين على التمتع بالفوائد الغنية لعالم الإنترنت. وقد أطلقت Ooredoo سلسلة من المبادرات التي تهدف إلى ربط الناس في مختلف أسواق جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط، ودعت الشركات النظيرة للمساعدة على إزالة الحواجز التي تمنع الناس من استخدام الإنترنت.

قال سعادة الشيخ عبدالله بن محمد بن سعود آل ثاني، رئيس مجلس إدارة مجموعة Ooredoo: "نحن متحمسون لإتاحة استخدام الإنترنت للمليار التالي من سكان العالم. ومع ذلك، فإن الغالبية العظمى من الناس في جميع أنحاء العالم  لا تزال منقطعة عن استخدام الإنترنت بسبب العقبات الكبيرة التي تواجه مزودي الخدمة."

"وفي حين أن شركات الاتصالات تخوض تحدياً كبيراً من خلال بناء البنى التحتية التي لم تكن موجودة، فإنّ هذه التكاليف الكبيرة والضرائب الباهظة المفروضة على قطاعات محددة تشكّل عائقاً أمام عملية التنمية. ومن المهم أن يكون لدى مشغلي شبكات الجوال فرص متكافئة. وأضاف سعادته قائلاً: بما أننا نمثّل صوت المستهلكين في الأسواق الناشئة، فإن Ooredoo تدعو الحكومات والشركات العاملة على المشاركة والتفاعل أكثر وتقدير الفوائد التي ستجنيها من بناء الشبكات والمساعدة في تحمل التكاليف، وذلك من أجل استمرار عملية التنمية والابتكار."

وقد جاءت تصريحات سعادته بعد أن أصدرت مفوضية البرودباند للأمم المتحدة بيانات جديدة عن كل دولة حول حالة وصول البرودباند في جميع أنحاء العالم من خلال تقريرها "حالة البرودباند" للعام 2014.

ووفقاً لهذا التقرير، تحتل دولة قطر ثاني أعلى مستوى في انتشار استخدام البرودباند المنزلي بنسبة بلغت 96,4%، من أي دولة نامية بعد كوريا. ومع ذلك، فإنّ بعض أسواق Ooredoo الأخرى لاتزال قيد التطور والنمو. فعلى سبيل المثال، أقل من 50% من سكان تونس والعراق فقط يستخدمون الإنترنت حالياً. وفي ميانمار، أحدث أسواق Ooredoo، يستخدم 1,2% من سكانها الإنترنت وذلك حسب المسح الذي أجري في ذلك الوقت.

وبحسب تقارير صادرة عن مفوضية البرودباند للأمم المتحدة، فإنّ استخدام الإنترنت من قبل النساء أقل من استخدام الرجال بنحو أكثر من 200 مليون امرأة على مستوى العالم، مما يؤكد الفارق الكبير في استخدام الإنترنت بين الرجال والنساء.

وأعلنت Ooredoo مؤخراً عن عدد من المبادرات الرئيسية الجديدة بهدف تقليص هذه الفجوة وذلك خلال الاجتماع السنوي لمبادرة كلينتون العالمية 2014 الذي عقد في نيويورك. وتشمل هذه المبادرات برنامج "المرأة المتصلة بالإنترنت" (The Connected Women Programme) مع الاتحاد العالمي للجوال GSMA وشركائهم، ومبادرة "هي تعمل" (She Works) مع مؤسسة التمويل الدولية وتسع شركات أخرى.

وفي إطار برنامج "المرأة المتصلة بالإنترنت" مع الاتحاد العالمي للجوال GSMA، ستجري GSMA دراسات تقدّم رؤى حاسمة في الفوائد الاجتماعية والاقتصادية لزيادة إدماج المرأة في قطاع الاتصالات. وسيتم استخدام النتائج من قبل الشركاء، بما في ذلك Ooredoo، للعمل على تطوير المبادرات والخدمات للمستهلكين والموظفين من النساء.

وانطلاقاً من التزامها، أطلقت Ooredoo أول تطبيق للحفاظ على صحة الأمهات في ميانمار، وهو برنامج "مي مي" (May May) (أو "الأم" في لغة ميانمار) الشهر الماضي. وبالإضافة إلى ذلك، ستستفيد إندوسات التابعة لـ Ooredoo من الدراسات لإطلاق خدمات جديدة مصممة للنساء في إندونيسيا. وستطلق إندوسات أيضاً شركة جديدة اسمها "Wobe" تهدف إلى توفير خدمات الصوت والبيانات والإنترنت للنساء الإندونيسيات ذوات الدخل المتوسط والمنخفض.

وقد التزمت Ooredoo أيضاً بتعزيز تنمية المواهب عبر عملياتها، كجزء من شراكة مع القطاع الخاص الذي أطلقته مؤسسة التمويل الدولية، عضو مجموعة البنك الدولي، والتي من شأنها تحسين آفاق التوظيف لأكثر من 300,000 امرأة على مدار العامين المقبلين. تضم مبادرة "هي تعمل" عشر شركات رائدة تعهدت بتنفيذ عدة إجراءات لتعزيز فرص توظيف النساء، مثل توفير برامج الإرشاد المهني وتسهيل ترتيبات العمل وعقد دورات تدريبية لتحسين مهارات الريادة لهن.

إطبع